يوسف الحاج أحمد
571
موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة
على الأداء الجيني للخلية كما يحدث في الطفرات فربما تؤثر العوامل البيئية الإيجابية تأثيرا صلاحيا ، وخططنا للبدء في دراسة جينية طويلة المدى في محاولة لتفسير الوضع ، ولنرى كيف يمكن للعوامل العلاجية الطبيعية أن تؤثر في النّسخ أو العوامل الأخرى التي ربما تكون داخلة في العملية . الملاحظات سابقة الذّكر هي مجرد ومضات من النّور على طول طريق طويل من الاكتشاف ولا زالت هناك مساحات كثيرة من ظلام مجهول ، وعلى الرغم من ذلك فإن الطريق يبدو صحيحا وواعدا حقا ، إنّ الالتزام بالتعاليم الدينية يدفع للأمام . النتيجة : تأسيسا على الخبرات سالفة الذّكر فإن تعريف وفهم الطبّ الإسلامي المعطى في هذه الورقة يبدو ملائما . يا عباد اللّه تداووا عن أبي هريرة رضي اللّه عنه عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « ما أنزل اللّه داء إلّا أنزل له شفاء » . [ رواه البخاري ] . وفي رواية : « من داء » . وعن أسامة بن شريك عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « تداووا يا عباد اللّه فإنّ اللّه لم يضع داء إلّا وضع له شفاء إلّا داء واحدا الهرم » [ أخرجه أحمد والأربعة وصححه الترمذي ] . وعن جابر رضي اللّه عنه عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « لكلّ داء دواء فإذا أصيب دواء الدّاء برأ بإذن اللّه تعالى » . [ رواه مسلم ] . عن عبد اللّه قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « ما أنزل اللّه عزّ وجلّ داء إلّا أنزل له دواء علمه من علمه وجهله من جهله » . [ رواه أحمد ] . في هذه الأحاديث إثبات للمداواة وحثّ عليها وتعريف بأنّها سبب للشّفاء ، وأنّ الأدوية ليست سوى أسباب خلقها اللّه كوسائل للشّفاء والأخذ بسنة اللّه في كونه . وفي قوله صلّى اللّه عليه وسلّم : « علمه من علمه وجهله من جهله » حثّ للأطباء المسلمين على البحث والاستقصاء لاكتشاف أدوية للأمراض التي لم يعرف لها بعد دواء ناجع ، واستخراج أدوية أفضل من سابقتها . وفي تأكيد النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أن لكلّ داء دواء تقوية لنفس المريض عندما يستشعر بنفسه وجود دواء لدائه يقوى به رجاؤه وترتفع معنوياته ، ويذهب توهّمه الّذي هو